الدخول والبحث
ادخل منصة mc.gov.sa وابحث عن الاسم للتأكد من توفره وعدم تشابهه مع اسم قائم أو علامة مسجلة.

حجز الاسم التجاري يتم عبر منصة وزارة التجارة mc.gov.sa إلكترونياً وفورياً إذا كان الاسم متاحاً. رسوم الحجز تبدأ من 200 ريال لمدة سنة واحدة، فإذا لم تُؤسس خلالها يتحرر الاسم للآخرين. هو الخطوة الأولى في مسار تأسيس الشركة ويجب أن يسبق أي إجراء آخر. الشروط الأساسية: أن يكون غير محجوز، لا يشبه علامة مسجلة، ولا يخالف ضوابط التسمية والآداب العامة.
شروط الاسم المقبول، خطوات الحجز، والفرق بين الاسم التجاري والعلامة — حتى يُقبل اسمك من أول مرة.
شروط الاسم
تحقق أن اسمك يستوفي القواعد قبل الدفع — هذا يوفر أسابيع.
| المعيار | الحكم |
|---|---|
| اسم مميز وغير محجوز | مقبول |
| الأسماء الدينية | مقبولة بضوابط |
| الأسماء الأجنبية | مقبولة بشروط |
| أسماء الأشخاص | مقبولة بشروط |
| أسماء الجهات الحكومية | مرفوضة |
| اسم يشبه علامة مسجلة | مرفوض |
قواعد التسمية في نظام الأسماء التجارية واضحة لكنها تُغفَل كثيراً. الأسماء العربية المميزة مقبولة، والأسماء الأجنبية وأسماء الأشخاص مقبولة بضوابط محددة، والأسماء الدينية مقبولة ما لم تُساء. في المقابل، تُرفض الأسماء التي تتضمن مسمّيات جهات حكومية، أو تخالف الآداب العامة، أو تشبه علامة تجارية مسجلة في الهيئة السعودية للملكية الفكرية.
كيف تختار اسماً يمر من المراجعة من أول مرة؟ ابدأ بالبحث في منصة وزارة التجارة للتأكد من أنه غير محجوز، ثم تحقق من منصة الهيئة السعودية للملكية الفكرية لتفادي التشابه مع علامة قائمة. لأن أكثر أسباب الرفض شيوعاً هو التشابه غير المقصود مع اسم أو علامة موجودة. التحقق المزدوج قبل الدفع هو ما يفرّق بين حجز فوري ناجح ومسار يتعطل أسابيع بسبب رفض متكرر.
خطوات الحجز
كامل الإجراء إلكتروني عبر mc.gov.sa، والحجز فوري عند توفر الاسم.
ادخل منصة mc.gov.sa وابحث عن الاسم للتأكد من توفره وعدم تشابهه مع اسم قائم أو علامة مسجلة.
تأكد أن الاسم لا يخالف ضوابط التسمية ولا يتضمن مسمّيات جهات حكومية ولا يخالف الآداب العامة.
اربط الاسم بالنشاط المناسب وادفع الرسوم التي تبدأ من 200 ريال لمدة سنة، إلكترونياً.
يُحجز الاسم فوراً عند استيفاء الشروط، وتستلم وثيقة الحجز ليصبح جاهزاً لإجراءات التأسيس.
نصيحة عملية: لا تربط الاسم بنشاط لا يطابق عملك الفعلي لمجرد تمرير الحجز، لأن النشاط المسجل ينعكس لاحقاً على السجل التجاري وما تستطيع تقديمه. وجهّز اسمين بديلين على الأقل قبل الدخول، حتى إذا رُفض الأول تكمل فوراً دون إعادة الجلسة من البداية.
الاسم مقابل العلامة
وثيقتان مختلفتان لجهتين مختلفتين — وتحتاج الاثنتين.
يخلط كثيرون بين الاثنين رغم اختلافهما الجوهري. الاسم التجاري هو ما يُعرّف نشاطك في السجل التجاري لدى وزارة التجارة، أي الاسم الذي تتعامل به رسمياً وتصدر تحته الفواتير والعقود. أما العلامة التجارية فهي ما يحمي منتجك أو خدمتك وهويتك البصرية، وتُسجَّل لدى الهيئة السعودية للملكية الفكرية لتمنحك حق الاستخدام الحصري ومنع الآخرين من تقليدها.
بمعنى أن الاسم التجاري يقول "هذه شركتي"، والعلامة التجارية تقول "هذا منتجي المحمي". تحتاج الاثنين في مراحل مختلفة: الاسم التجاري ضروري من اليوم الأول لتأسيس الشركة، بينما تتقدم للعلامة التجارية عندما يصبح لمنتجك أو علامتك قيمة تستحق الحماية من التقليد. لأن تأخير تسجيل العلامة قد يتيح لمنافس تسجيلها قبلك، فإذا كان لمشروعك هوية مميزة فابدأ إجراءات العلامة مبكراً بالتوازي مع نمو النشاط لا بعد فوات الأوان.
عند الرفض
الرفض ليس نهاية المسار، بل دعوة لتصحيح سريع.
عند رفض الاسم، تعرض المنصة سبب الرفض، وأكثر الأسباب شيوعاً هو التشابه مع اسم محجوز أو علامة مسجلة، أو مخالفة ضوابط التسمية، أو تضمّن مسمّى جهة حكومية. اقرأ السبب بدقة لأنه يحدد خطوة التصحيح المطلوبة، فالرفض لتشابه يختلف علاجه عن الرفض لمخالفة ضابط.
خطوات التصحيح بسيطة: عدّل العنصر المسبّب للرفض — غيّر الكلمة المتشابهة أو أزل المخالفة — وأعد التقديم فوراً، فالإجراء إلكتروني ولا يتطلب الانتظار. لكن أفضل علاج هو الوقاية: جهّز قائمة من ثلاثة أسماء بديلة قبل الجلسة، وتحقق مسبقاً من منصة الهيئة السعودية للملكية الفكرية لتفادي التشابه مع علامة قائمة. لاحظنا أن من يأتي بقائمة بدائل جاهزة ينجز الحجز في الجلسة نفسها، بينما من يتمسك باسم واحد قد يدور في دورة رفض وتعديل تستهلك أياماً.
اسم يبني هوية
الاسم الجيد أصل تسويقي، لا مجرد خانة في السجل.
الاسم القوي يجمع أربع صفات: قصير يسهل تذكّره، سهل النطق بالعربية والإنجليزية، مميز لا يذوب بين المنافسين، ومناسب للتوسع لا مقيّد بمنتج واحد. مثلاً، اسم يحمل اسم منتج واحد قد يقيّدك إذا قررت لاحقاً إضافة خطوط جديدة، بينما الاسم الأوسع يكبر معك.
أكثر أخطاء التسمية شيوعاً اختيار اسم صعب النطق أو الكتابة، أو شديد العمومية فلا يميّزك، أو مرتبط بموضة قد تزول. ولا تكتمل قوة الاسم دون بعده الرقمي: تحقق من توفر الدومين ومعرّفات حسابات التواصل قبل أن تثبّت الاسم، لأن اسماً رائعاً محجوزاً رقمياً سيجبرك على حلول التفافية تضعف هويتك. بمعنى أن اختيار الاسم قرار تسويقي طويل الأمد لا إجراء عابر، فخصّص له وقتاً يوازي أهميته لأنه سيرافق علامتك سنوات.
التغيير لاحقاً
نعم، لكن له إجراءات وتبعات على بقية المنصات.
تغيير الاسم التجاري بعد التأسيس ممكن، لكنه ليس مجرد تعديل سطحي. يتطلب إجراءً رسمياً عبر وزارة التجارة لتعديل الاسم في السجل التجاري، مع دفع رسوم التعديل. والأهم أن الاسم الجديد يجب أن يمر بنفس شروط القبول: غير محجوز، لا يشبه علامة مسجلة، ولا يخالف الضوابط.
التبعة الأكبر أن التغيير لا يقف عند السجل، بل ينعكس على كل المنصات المرتبطة: زاتكا، قوى، الحساب البنكي، العقود القائمة، والهوية الرقمية. بمعنى أن تغيير الاسم بعد بناء سمعة وعلاقات قد يكلفك أكثر من رسوم التعديل بكثير، لأنه يربك العملاء والموردين ويستلزم تحديث كل وثيقة. متى يكون التغيير ضرورياً؟ عند إعادة توجيه النشاط جذرياً أو حل مشكلة قانونية في الاسم. أما خلاف ذلك، فاستثمار الوقت في اختيار الاسم الصحيح من البداية أوفر بكثير من تكلفة تغييره لاحقاً.
أخطاء شائعة
من التجربة الميدانية في المنطقة الشرقية.
من التجربة الميدانية
من تجربتنا الميدانية في المنطقة الشرقية، نرى بانتظام حالات تأخرت فيها عملية التأسيس أسابيع كاملة لسبب واحد: اختيار اسم مشابه لعلامة تجارية مسجلة دون تحقق مسبق. في حالات متعددة، تمسّك صاحب المشروع باسم أحبّه عاطفياً، فدخل دورة رفض وتعديل وإعادة تقديم استهلكت وقته دون أن يتقدم خطوة، بينما كان بإمكانه تجاوز ذلك بدقائق من التحقق. الحل الذي نوصي به دائماً بسيط: قبل الذهاب لمنصة وزارة التجارة، تحقق من منصة الهيئة السعودية للملكية الفكرية لتفادي التشابه مع العلامات المسجلة، وجهّز ثلاثة أسماء بديلة قبل الجلسة. من يفعل ذلك ينجز الحجز في جلسة واحدة فورية، ومن يهمله قد يدفع ثمن تمسّكه باسم واحد أسابيع من التعطّل تؤخر بقية مسار التأسيس. الاسم قرار تسويقي طويل الأمد سيرافق علامتك سنوات، لكن التحقق المسبق منه إجراء دقائق يوفر عليك أسابيع من الدوران في حلقة الرفض.
الأسئلة الشائعة
تحجز الاسم عبر منصة وزارة التجارة mc.gov.sa إلكترونياً. تبدأ بالبحث عن الاسم للتأكد من توفره وعدم تشابهه مع اسم قائم أو علامة مسجلة، ثم تتحقق من استيفائه ضوابط التسمية، ثم تربطه بالنشاط المناسب وتدفع الرسوم التي تبدأ من 200 ريال، فيُحجز فوراً عند استيفاء الشروط وتستلم وثيقة الحجز. الإجراء كله فوري وإلكتروني دون زيارة مكتب. النصيحة الأهم تجهيز اسمين بديلين على الأقل قبل الدخول، حتى إذا رُفض الأول تكمل مباشرة دون إعادة الجلسة من البداية. ومن المهم ربط الاسم بنشاط يطابق عملك الفعلي، لأن هذا الاختيار ينعكس لاحقاً على سجلك التجاري وعلى ما تستطيع تقديمه رسمياً للعملاء.
تبدأ رسوم حجز الاسم التجاري من 200 ريال لمدة سنة واحدة، وقد تختلف قليلاً بحسب نوع النشاط والكيان. هذه الرسوم تحجز لك الاسم سنة كاملة، فإذا لم تستخدمه في تأسيس شركة خلالها يتحرر للآخرين ويمكن لأي شخص حجزه. تُدفع الرسوم إلكترونياً عبر المنصة ضمن خطوة الحجز نفسها. من المهم إدراك أن حجز الاسم خطوة منفصلة تسبق استخراج السجل التجاري وله رسومه الخاصة، فلا تخلط بينه وبين رسوم السجل. ولأنه التزام مرتبط بمدة، خطّط لاستخدامه في التأسيس خلال السنة حتى لا تخسره وتعيد الحجز ودفع الرسوم مجدداً.
الاسم المقبول يجب أن يكون غير محجوز لمنشأة أخرى، ولا يشبه علامة تجارية مسجلة في الهيئة السعودية للملكية الفكرية، ولا يتضمن مسمّيات جهات حكومية، ولا يخالف الآداب العامة، وأن يكون مناسباً للنشاط التجاري المسجل. الأسماء العربية المميزة مقبولة، والأسماء الأجنبية وأسماء الأشخاص مقبولة بضوابط، والأسماء الدينية مقبولة ما لم تُساء. أكثر أسباب الرفض شيوعاً هو التشابه غير المقصود مع اسم أو علامة قائمة. لذلك ننصح بالتحقق المزدوج من منصة وزارة التجارة ومنصة الهيئة السعودية للملكية الفكرية قبل الدفع، لأن ذلك يضمن قبول الاسم من أول مرة.
مدة حجز الاسم التجاري سنة واحدة قابلة للتجديد. خلال هذه السنة يكون الاسم محجوزاً لك وحدك ولا يمكن لأحد استخدامه. لكن إذا لم تستخدمه في تأسيس شركة فعلية قبل انتهاء المدة، فإنه يتحرر تلقائياً ويصبح متاحاً للآخرين لحجزه. بمعنى أن الحجز ليس ملكية دائمة بل حقاً مؤقتاً مرتبطاً باستخدامه. لذلك إذا حجزت اسماً، خطّط لإكمال التأسيس خلال السنة، ولا تترك فجوة طويلة بين الحجز والتأسيس قد تعرّض اسمك للتحرر. وإن احتجت وقتاً أطول، تابع موعد انتهاء الحجز وجدّده في حينه لتحتفظ بحقك في الاسم دون انقطاع.
الاسم التجاري هو ما يُعرّف نشاطك في السجل التجاري لدى وزارة التجارة، أي الاسم الرسمي الذي تتعامل وتتعاقد وتُفوتر تحته. أما العلامة التجارية فتحمي منتجك أو خدمتك وهويتك البصرية، وتُسجَّل لدى الهيئة السعودية للملكية الفكرية لتمنحك حق الاستخدام الحصري ومنع التقليد. بمعنى أن الاسم يقول «هذه شركتي» والعلامة تقول «هذا منتجي المحمي». تحتاج الاثنين في مراحل مختلفة: الاسم التجاري ضروري من اليوم الأول للتأسيس، بينما تتقدم للعلامة عندما يصبح لمنتجك قيمة تستحق الحماية. وتأخير تسجيل العلامة قد يتيح لمنافس تسجيلها قبلك، لذا ابدأها مبكراً إن كانت لعلامتك قيمة مميزة.
إذا رُفض الاسم، تعرض المنصة سبب الرفض، وأكثر الأسباب شيوعاً التشابه مع اسم محجوز أو علامة مسجلة، أو مخالفة ضوابط التسمية، أو تضمّن مسمّى جهة حكومية. اقرأ السبب بدقة لأنه يحدد التصحيح المطلوب. خطوة العلاج بسيطة: عدّل العنصر المسبّب للرفض وأعد التقديم فوراً، فالإجراء إلكتروني ولا يستلزم انتظاراً. لكن الوقاية أفضل من العلاج: جهّز قائمة من ثلاثة أسماء بديلة قبل الجلسة، وتحقق مسبقاً من منصة الهيئة السعودية للملكية الفكرية. من يأتي بقائمة بدائل جاهزة ينجز الحجز في الجلسة نفسها، ومن يتمسك باسم واحد قد يدور في دورة رفض وتعديل تستهلك أياماً.
محتاج مساعدة في الاسم؟
نراجع معك الاسم مقابل شروط التسمية والعلامات المسجلة قبل تقديمه للمنصة.